ولا مرة كان بدك تتزوجي عشان تتزوجي…
بدك شراكة. بدك علاقة واعية.
يمكن عم تتعرفي على شباب، وولا حدا مناسب.
يمكن مش عم تتعرفي على حدا كليًا.
يمكن بتسألي حالك: المشكلة فيي؟ ولا بالمجتمع؟
أو يمكن انتِ بعلاقة، بس مش بالشراكة العميقة الي كنتي بتحلمي فيها.
يمكن في تواصل… بس بداخلك حاسة انه في مستوى أعمق مش قادرين توصلوه مع بعض.
العلاقات الواعية بتطلب طريقة تفكير جديدة
مش بس "شغل داخلي" فردي مثل العلاج النفسي أو التأمل او التدوين.
العلاقات الواعية بتطلب ثورة داخلية وخارجية.

مين انا
مستشارة زوجية وموجهة مجموعات ومدربة RLT التي تعتبر من التدريبات الريادية بالعلاقات بالعالم.
بس كنت مرة مهندسة. حياتي كانت "زابطة" بكل نواحيها إلا بموضوع العلاقات.
لما بلشت أبحث عن السبب، مرقت سيرورة سنين غيرت حياتي.
ومن وقتها، صار هدفي أشارك هاي المعرفة مع أكبر عدد ممكن من الناس بمجتمعنا وبالعربي، إيمانًا مني إنه الشفاء الحقيقي كمجتمع هو عن طريق علاقات آمنة.
ورشــات وبرامــج
تجارب المشتركـات في برامجنا
شذى
فهمت اولا اني اكون بعلاقة هو مش اشي سهل زي كيف كنت بفكر،مش اشي اللي المفروض يصير هيك من الهوا وانه اشي طبيعي وتمام اشتغل عشغلات معينة عشان اساعد حالي بهاد المحل.
اهم اشي فهمته عن حالي انه تحدياتي سببها مش انه فيي انا اشي غلط،وانه احنا منجيب لحياتنا/منحذب ممثلين واشخاص يساعدونا بالسيناريو اللي هو اساساً براسنا.
انضمي للنشرة البريدية
رح يصلك إيميلات زي جلسة قصيرة للتفكير!
رح تساعدك تفهمي حالك أكتر وتكتشفي الحواجز اللي مبعدة الحب الواعي الي بتستحقيه عن حياتك
رح تفرجيك العلاقات – والعالم – من زاوية جديدة
ورح تكوني أول حدا بعرف عن الورشات والجلسات أول ما تفتح




